موسيقيون وشعراء ورسامون وسياسيون من الأندلس وجبل طارق يحيون التاريخ المشترك مع مدينة آسفي – اليوم 24

0

اختتمت الأحد فعاليات الملتقى المغربي الإسباني الأول تحت شعار “أسفي، الأندلس تاريخ وهوية مشتركة”، والتي انطلقت بفضاء”مدينة الفنون” صباح الجمعة.
وهو الملتقى الذي تم تنظيمه بشراكة بين “رابطة أسفيِّي العالم” مع” المجمع العلمي والثقافي الذي يترأسه عضو الرابطة ابن أسفي أحمد الكسيري”ببلدية “مانيلفا” الأندلسية.
وسبق أن استُقبل الوفد المشارك القادم من إسبانيا، الأندلس وجبل طارق، من طرف كل من رئيس الرابطة، الخبير في مجال التنمية “صلاح الدين بن ماموس”، وعضو مكتبها الدكتور “سعيد شمسي” محافظ المتحف الوطني للخزف، وقائد الملحقة الإدارية الخامسة “يونس عزيوي”.
وخلال كلماتهم نوهوا بالوفد الزائر المكون من 17 شخصا (رجال ونساء)، منهم الشعراء والفنانون والسياسيون، قدموا من الأندلس وجبل طارق. معتبرين زيارتهم لأسفي “فرصة لتجديد العلاقة مع الشركاء في التاريخ والجغرافيا، والتقريب بين الشعوب”.
وتم تنظيم ثلاث ورشات، واحدة لتعلم فن الرسم بالصباغة والرسم الرقمي، أطرها فنانون من المغرب وإسبانيا بحديقة مدينة الفنون، واستفاد منها طلبة وتلاميذ، والثانية لتعلم فن الفلامينگو، احتضنتها قاعة المعهد الموسيقى، والثالثة للفخار احتضنها المحترف التابع للمتحف الوطني للخزف، انتهت أشغالها صباح الأحد.
وفي حديث مع”اليوم 24″ استنكر متتبعون للشأن المحلي غياب تام لمنتخبي الإقليم، من البرلمانيين والمنتخبين الجماعيين. كما لوحظ أيضا غياب ممثلين عن عمالة الإقليم عن حضور هذا الملتقى الهام الذي يهدف تشجيع السياحة والثقافة بين البلدين، وخلق فرص للاستثمار وتبادل الخبرات حسب المنظمين.
وفي تصريح “صلاح الدين بن ماموس” رئيس “رابطة آسفيِّي العالم”، قال إن هذا النشاط “جاء في إطار برنامج ثقافي وتنموي سبق أن سطرته الجمعية، بحيث كان سينظم سنة 2019 لكنه تأجل بسبب كورونا.
والهدف منه يضيف” فتح علاقات جديدة مع الضفة الأندلسية في شخص الأندلس، وجبل طارق، وتبادل الخبرات في المجال الثقافي والسياحي، والاستفادة من الخبرة في صيانة وتثمين التراث، الغني بالمدينة، كأهم وسيلة لتشجيع السياحة الثقافية، وخلق مناصب شغل” .
وكشف عن توقيع مذكرات تفاهم بين جماعة أسفي وجماعة بالأندلس ومدينة جبل طارق والجمعيتين المنظمتين للملتقى بهدف التنشيط السياحي والثقافي وتبادل الزيارات بين الشعبين.
ويعرف برنامج الملتقى إضافة إلى ندوة علمية حول تثمين تراث أسفي، تنظيم زيارات إلى كل من منتجع رأس الأفعى، دار الأطفال، المرسى، وجولات بالمدينة العتيقة، إلى معلمة دار السلطان، زنقة تانجريفت، باب الشعبة، تل الخزف، الجامع الكبير، الصومعة الموحدية، ودرب الصمعة، الباب الجديد في اتجاه قصر البحر. وتنظيم سهرة فنية مغربية أندلسية للطرب الأندلسي، والفلامينگو، والكوبلا.

صورة للضيوف القادمين من الأندلس وجبل طارق
فرقة موسيقية أحيت سهرة على هامش ملتقى الأندلس والمغرب المنظم بأسفي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد