معلومات غير مؤكدة عن وفاة اثنين من مواطنينا – اليوم 24

0

بدا السودان، متريثا في التفاعل مع أحداث محيط مليلية المحتلة، والتي أودت بحياة 23 مهاجرا، يقول حقوقيون إن من بينهم سودانيون، وإن أغلب المتابعين على خلفية هذه الأحداث يحملون الجنسية السودانية.

وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية السودانية، الأربعاء، إنها تلقت “معلومات غير مؤكدة”، بوفاة اثنين من المهاجرين السودانيين خلال اقتحام السياج الذي يفصل مدينة الناظور عن مليلية المحتلة.

وأوضحت الخارجية في بيان نقلته وكالة السودان للأنباء، أنها تلقت معلومات من السفارة السودانية في المغرب “بأن عددا من المهاجرين غير الشرعيين حاولوا اقتحام السياج الفاصل بين مدينة الناظور المغربية وجيب مليلية الخاضع للسلطة الإسبانية، وتوفي عدد منهم إثر ذلك، بينهم إثنان من السودانيين، بحسب مصادر غير مؤكدة”.

وقالت الوكالة، إن السفارة في الرباط “تواصلت مع السلطات المغربية المختصة، للحصول على معلومات رسمية”، ووعدت تلك السلطات بأن توافي السفارة بالمطلوب “حال انتهاء عملية التقصي واستجلاء الحقائق”.

وعبرت الأمم المتحدة، عن أسفها للأحداث التي وقعت الجمعة الماضية على السياج الحدودي لمدينة سبتة المحتلة، والتي أودت بحياة 23 مهاجر على الأقل، حسب الحصيلة الرسمية المعلن عنها، وسط غضب حقوقي ومطالب بفتح تحقيق لكشف حيثيات الحادث.

وعبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الاثنين في ندوته اليومية، عن أسفه لما وقع في مليلية، وقال ”نحن نأسف بشدة لهذا الحادث المأساوي وفقدان الأرواح، ونحتاج إلى طرق هجرة عالمية جيدة الإدارة تشمل بلدان المنشأ والمقصد والعبور”.

وأحال دوجاريك على المواقف التي أبدتها كل من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حول الحادث، حيث دعت كلا من المغرب وإسبانيا، إلى إعطاء الأولوية لسلامة المهاجرين واللاجئين، وتجنب الاستخدام المفرط للقوة، واحترام حقوقهم الأساسية.

وغرد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد مساء الأحد قائلا، “أعبر عن مشاعري العميقة وقلقي في وجه المعاملة العنيفة والمهينة للمهاجرين الأفارقة الذين كانوا يحاولون عبور حدود دولية بين المغرب وإسبانيا”.

وأضاف: “أدعو إلى إجراء تحقيق فوري في هذه القضية، وأذكر جميع الدول بالتزاماتها بموجب القانون الدولي معاملة جميع المهاجرين بكرامة ووضع سلامتهم وحقوقهم الإنسانية في المقام الأول، مع الحد من أيّ استخدام مفرط للقوة”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد