حزب رئيس الحكومة يقول في البرلمان إن المغاربة “قد يتفهمون ارتفاع الأسعار” لكنهم “لن يسامحوا في إضاعة إصلاح التعليم” – اليوم 24

0

أبدى حزب التجمع الوطني للأحرار، دعما واضحا لرئيسه ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، في ظل الانتقادات الشديدة التي توجه إلى الحكومة بسبب الارتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار المحروقات، مشيدا بالتدابير الحكومية في قطاع التربية والتعليم، ومتهما أعضاء الحكومة السابقة، بعدم تنزيل مشاريع سابقة والاكتفاء بالترويج السياسي لها.

وقال الفريق، في كلمته خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس المستشارين، إن الحكومة تجنبت الحلول السهلة في تدبير ارتفاع الأسعار، وأن “المغاربة قد يتفهمون ارتفاع الأسعار ولكن لن يتفهموا أن تضيع البلاد مرة أخرى فرصة تحقيق الإصلاح في قطاع التعليم، والكل مجمع على ضرورة الرقي بالمؤسسات التعليمية خصوصا بعد تقارير تدعو للاستعجال بإصلاح الاختلالات ومطالبة بإصلاح المنظومة والرقي بالمدرسة”.

ودعا الحزب، إلى تجاوز التقييم في القطاع، نحو تنزيل مخطط الإصلاح، والعمل على إعادة الثقة في المدرسة العمومية باتخاذ إجراءات تحسن من أدائها عبر اتخاذ تدابير تستهدف التلميذ والأستاذ بتعميم التعليم الأولي وخلق مسارات متنوعة بالسلك الثانوي، وتوفير دعم اجتماعي لتهيئة الظروف المواتية في الوسط القروي والارتقاء بمهنة المدرس.

وعرج الحزب على برنامج  تكوين أساتذة سلكي‎ ،‎التعليم الابتدائي والثانوي، وقال إن البرنامج سيمكن من تكوين الآلاف من الأساتذة، متهما الحكومة السابقة التي كانت قد أطلقته بالاكتفاء بترويجه سياسيا، وعدم تنزيله “وهو ما لا يليق برجالات الدولة”.

كما دعا الحزب إلى تعميم المنح الجامعية لتخفيف تكاليف الدراسة التي تثقل كاهل الطلبة، ومواصلة إنجاز مخطط جامعة لكل جهة، مؤكدا على أن “إجراءات الإصلاح لها كلفة سياسية”.

من جانبه، عبر فريق الأصالة والمعاصرة عن دعمه للتدابير التي اتخذتها الحكومة في قطاع التربية والتعليم، معتبرا أن “المدرسة المغربية حققت مكتسبات لكن المنظومة لا زالت دون الطموحات المرجوة، ما دفع الحكومة الحالية لإطلاق مشاورات وطنية لتجويد المدرسة”.

واعتبر الفريق أن وجود رئيس لجنة النموذج التنموي على رأس الوزارة قيمة حقيقية وإسهام وازن ونوعي في الإصلاح، مؤكدا على أن الحكومة تملك إرادة لإصلاح التعليم وستعمل على تنفيذ التزاماتها لتمتيع المغاربة بتعليم جيد”.

مداخلة الفريق الاستقلالي في مجلس المستشارين في هذه الجلسة لم تخرج عن نطاق الإشادة، حيث قال الفريق في كلمته، إن “طريق الإصلاح ليس مفروشا بالورود بالنظر للتراكمات التدبيرية وجيوب المقاومة المستمرة في وضع العقبات في طريق الإصلاح”، مضيفا أن “اختلالات القطاع لم تكن ترتبط بالجانب المادي فقط بل بالنزاهة والالتقائية ولا حجة أبلغ من حجم الاعتمادات المرصودة”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد