برنامج “مُصالحة” هيأ الظروف للإفراج عن معتقلي قضايا الإرهاب وإدماجهم مجددا في المجتمع – اليوم 24

0

قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن برنامج “مُصالحة” الذي تم إطلاقه منذ 2017 لمواكبة وتأطير المعتقلين في قضايا الإرهاب والتطرف، مكن عدد منهم من المراجعة الفكرية وأطلق سراح عدد كبير منهم استفاد من الاندماج مجددا في المجتمع ونبذ خطاب التطرف”.

كما ذكر وهبي بمجهودات أخرى قام بها المغرب طيلة الخمس سنوات الأخيرة، لمكافحة التطرف والإرهاب، ومنها إصلاح وإعادة هيكلة الحقل الديني ومراجعة مناهج ومقررات التربية الدينية بمؤسسات التربية والتكوين العمومية والخاصة والمعنية بالتعليم العتيق، وإعادة تنظيم وتحديد مهام جامعة القرويين وتجديد وظيفتها ونظام الدراسة والتكوين بها.

من المجهودات أيضا، يضيف وهبي، الذي كان يتحدث خلال افتتاح الملتقى الدولي لاحياء الذكرى الخامسة لخطة عمل فاس، الأربعاء، إحداث المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال سنة 2017، من أجل تنسيق جهود العلماء في التعريف بالصورة الحقيقية للدين الإسلامي وقيمه القائمة على الاعتدال والتسامح والتعايش، وجعلها في خدمة الأمن والاستقرار والتنمية.

وفي كلمة ذات الوزير، في الندوة التي تنظمها المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والرابطة المحمدية للعلماء ومكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعيــة والمسؤولية عــن الحماية، فإن “الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف والإرهاب تجاوزت المرتكز الأمني الناجع، إلى تنمية القدرات وتوفير فرص التكوين من أجل مكافحة الظاهرة وتيسير عمليات الإقناع والتصحيح والمراجعة”.

كما أكد المتحدث ذاته بأن المغرب يواصل إعمال هذه خطة عمل فاس “ليس فقط كالتزام دولي تمخض عن مشاورات قبلية استكملت محطاتها بمدينة فاس قبل سبع سنوات، وإنما أيضا كتجل ملموس لانخراطه المسؤول منذ عقود في جهود مختلف آليات الأمم المتحدة المعنية، التي ما فتئت تدعو إلى تنويع مداخل مواجهة التطرف ومناهضة خطاب التحريض على الكراهية أو العنف على أساس الدين أو المعتقد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد